السّورَةَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - بِحَمْدِهِ وَذِكْرِ نُبُوّةِ رَسُولِهِ لِمَا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ {الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ} [الْكَهْفِ: ١ - ٢٦] يَعْنِي: مُحَمّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنّك رَسُولٌ مِنّي: أَيْ تَحْقِيقٌ لِمَا سَأَلُوهُ عَنْهُ مِنْ نُبُوّتِك.… ٣/ ٧٣
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ ١
في السيرة
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالسهيلي، ت ٥٨١هـ
البداية والنهايةابن كثير، ت ٧٧٤هـ
…وَقَالَ تَعَالَى فِي أَوَّلِ سُورَةِ «الْكَهْفِ» ، وَهِيَ مَكِّيَّةٌ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا [الْكَهْفِ: ١ - ٥] .… ٢/ ٤٥٨
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)محمد بن إلياس الفالوذة، ت ١٤٤٠هـ
…بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} (٢) فافتتح السورة تبارك وتعالى بحمده وذكر نبوّة رسوله، لما أنكروه عليه من ذلك، فقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ} (٣) يعني محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، إنك رسول مني: أي تحقيق لما سألوه عنه من نبوَّتك.… ص ٤١٧