حجم الخط
الوضع الداكن
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًۭا ٣٧
اللغة والإعراب
المختارةمجاز القرآن
مجاز القرآنأبو عبيدة، ت ٢٠٩هـ
«وَهُوَ يُحاوِرُهُ» أي يكلّمه، ومعناه من المحاورة. أبو عبيدة ٢/ ٤٠٣أبو عبيدة ٢/ ٤٠٣
لا كتاب مختار.