حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌۭ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ٤٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌۭ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ٤٣
المطلقوقد قيل: يوصل، فيوقف على: ﴿هنالك﴾ أي: لا ينصره أحد، ولا ينتصر بنفسه في ذلك الوقت، ثم يبتدأ: ﴿الولاية لله﴾، [وله وجه] ، والأوجه أن يبتدأ ب ﴿هنالك﴾، أي: عند ذلك يظهر لكل شاك سلطان الله ونفاذ أمرهالسجاوندي ص ٦٦٣
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف