حجم الخط
الوضع الداكن
وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًۭا ٨٨
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ ۖ
الجائزلاختلاف الجملتينالسجاوندي ص ٦٧٠
وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًۭا ٨٨
المطلقلأن «ثم» لترتيب الأخبار. القيل الذين كانوا عند مغرب الشمس، وقيل: يبتدأ ب «كذلك» ، أي: ذلك كذلك، أو: الأمر كذلك. وقيل: ﴿أحطنا أي: علمنا بما لديه من العدد والعدد كذلك، أي: كعلمنا بقوم سبق ذكرهمالسجاوندي ص ٦٧٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف