حجم الخط
الوضع الداكن
قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّۭا ١٨
القراءات
القراءات في جامع البيانالطبري
قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا
القراءات
واختلَفت القرأةُ في قراءة ذلك؛ فقرأته عامَّةُ قرأة الحجازِ والعراقِ غيرَ أبى عمرٍو: ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾. بمعنى: إنما أنا رسولُ رَبِّكِ. يقولُ: أرسلني إليكِ ﴿لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا﴾. على الحكاية، وقرأ ذلك أبو عمرو بن العلاء: (لِيَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا) . بمعنى: إنما أنا رسولُ رَبِّكِ، أَرسَلني إليكِ، ليَهَبَ اللهُ لك غلامًا زكيًّا . الطبري ١٥/ ٤٨٨
اختيار الطبري
والصوابُ من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قرأةُ الأمصارِ، وهو: ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾. بالألف دونَ الياء؛ لأن ذلك كذلك في مصاحف المسلمينَ، وعليه قرأةُ قديمِهم وحديثهم، غير أبي عمرٍو، وغير جائزٍ خلافهم فيما أجمعوا عليه، ولا سائغٌ لأحدٍ خلافُ مصاحفهم. الطبري ١٥/ ٤٨٨
لا كتاب مختار.