القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَرَفَعْنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا ٥٧

سورة مريم، الآية ٥٧مكية
في سورتها

اللغة والإعراب

المختارةمعاني القرآن وإعرابه
معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ

وقوله سبحانه: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا

جاء في التفسير أيضاً أنه رفع إلى السماء الرابعة، وجاء في التفسير

أيضاً أنه سأل ملك الموت حتى سأل الله - جلَّ وعزَّ - أنْ رَفَعَهُ فأُدْخِلَ النارَ ثم أُخرج فأُدخل الجنة فقيل له في الخروج فقال: قد قال اللَّه عزْ وجلَّ: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) وقال في أهل الجنة: (وَمَا هُمْ مِنْها بِمُخْرَجين) فأقَرَّه

اللَّه عزَّ وجلَّ في الجنة.

وهذا الحِجَاج إنما هو في القرآن - واللَّه أعلم. الزجاج ٣/ ٣٣٤الزجاج ٣/ ٣٣٤

وجائز أن يكون قد أعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - إدريس ورُوُدَ الخلق النَّارَ وأنهم

مُخَلَّدون في الجِنَان قبل إنْزَاله القرآن، وجاء القرآن موافقاً ما عُلِّمَ إدْرِيسُ.

وجاء في التفسير أنه رُفِعَ كما رُفِعَ عيسى.

وجائز أن يكون - واللَّه أعلم - قوله: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانَاً عَلِيًّا) أي في

النبوة والعلم.

* * * الزجاج ٣/ ٣٣٥الزجاج ٣/ ٣٣٥