وَرَفَعْنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا ٥٧
اللغة والإعراب
وقوله سبحانه: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا
جاء في التفسير أيضاً أنه رفع إلى السماء الرابعة، وجاء في التفسير
أيضاً أنه سأل ملك الموت حتى سأل الله - جلَّ وعزَّ - أنْ رَفَعَهُ فأُدْخِلَ النارَ ثم أُخرج فأُدخل الجنة فقيل له في الخروج فقال: قد قال اللَّه عزْ وجلَّ: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) وقال في أهل الجنة: (وَمَا هُمْ مِنْها بِمُخْرَجين) فأقَرَّه
اللَّه عزَّ وجلَّ في الجنة.
وهذا الحِجَاج إنما هو في القرآن - واللَّه أعلم. الزجاج ٣/ ٣٣٤الزجاج ٣/ ٣٣٤
وجائز أن يكون قد أعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - إدريس ورُوُدَ الخلق النَّارَ وأنهم
مُخَلَّدون في الجِنَان قبل إنْزَاله القرآن، وجاء القرآن موافقاً ما عُلِّمَ إدْرِيسُ.
وجاء في التفسير أنه رُفِعَ كما رُفِعَ عيسى.
وجائز أن يكون - واللَّه أعلم - قوله: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانَاً عَلِيًّا) أي في
النبوة والعلم.
لا كتاب مختار.