القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَيَقُولُ ٱلْإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ٦٦

سورة مريم، الآية ٦٦مكية
في سورتها

القراءات

المختارةمعاني القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ

قرأ ابن عامر وحده (إِذَا مَا مِتُّ) بكسر الألف على الخبر لا استفهام فيه، وقرأ الباقون بالاستفهام.

قال أبو منصور: الإنسان ها هنا عنى به الكافر الذى لا يؤمن بالبعث

خاصة وَمَنْ قَرَأَ (أَإِذَا مَا مِتُّ) فهو استفهام معناه الإنكار، كأنه أنكر أن يُخْرَج حَيًّا يعد موته.

والدليل عليه قوله (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ. .) الآية. الأزهري ٢/ ١٣٦الأزهري ٢/ ١٣٦

وَمَنْ قَرَأَ (إِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ) بكسر الألف لا استفهام فيه كأنه خبر، معناه التهكم والاستهزاء، لا أعرف له وجْهًا غَيْره.

والقراءة بالاستفهام، وعليه أكثر القراء.

* * * الأزهري ٢/ ١٣٧الأزهري ٢/ ١٣٧