حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًۭا مَّقْضِيًّۭا ٧١
لها في الأقسام:النسخ
النسخ
ما قالته كتب «الناسخ والمنسوخ» الأربعة في هذه الآية، كل قول بلفظ صاحبه وصفحته، قرأناه قولًا قولًا. لا نقول نحن إنها منسوخة ولا محكمة. كل ما قيل إنه منسوخ
الآية التي قيل إنها منسوخة
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًۭا مَّقْضِيًّۭا ٧١
مريم ٧١
قيل: نسختها
الآية التي قيل إنها ناسخة
ثُمَّ نُنَجِّى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّۭا ٧٢
مريم ٧٢افتح الآية
قتادةت ١١٧هـلم يذكر ذلك
النحاست ٣٣٨هـلم يذكر ذلك
ابن حزمت ٤٥٦هـلم يذكر ذلك
ابن الجوزيت ٥٩٧هـ، «نواسخ القرآن»حكى القول وردّهاقرأ قوله
«…ذكر الآية الثالثة: قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} ٥. زعم ذلك الجاهل أنها نسخت بقوله: {ثم ننجي الذين اتقوا} ١ وهذا من أفحش الإقدام على الكلام في كتاب الله سبحانه بالجهل. وهل بين الآيتين…»ص ٥٠٧