حجم الخط
الوضع الداكن
إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ١٣١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسْلِمْ ۖ
لا وقفلأن قوله: ﴿قال أسلمت﴾ عامل ﴿إذ﴾، ولو كان عامل إذ محذوفًا لكان ف ﴿قال أسلمت﴾ عطفًا، ولو لم يجعل ﴿قال﴾ عامل ﴿إذ﴾، وليس بمعطوف لانقطع عن الجملة فانتقض المعنىالسجاوندي ص ٢٣٦
قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ١٣١
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف