حجم الخط
الوضع الداكن
فَإِنْ ءَامَنُوا۟ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍۢ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ١٣٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَإِنْ ءَامَنُوا۟ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍۢ ۖ
الجائزللابتداء بسين الوعيد مع دخول الفاء فيهالسجاوندي ص ٢٤٣
فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ ۚ
الجائزلاحتمال الواو للابتداء والحالالسجاوندي ص ٢٤٣
وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ١٣٧
المطلقلأن الجملة الناصبة [لقوله: ﴿صبغة الله﴾] محذوفة، أي: [نلزم أو نتبع] راجعًا إلى قوله: بل نلزم ملة إبراهيم، وقوله: ﴿فإن آمنوا﴾ شرط معترضالسجاوندي ص ٢٤٣
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف