حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَئِنْ أَتَيْتَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٍۢ مَّا تَبِعُوا۟ قِبْلَتَكَ ۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍۢ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍۢ قِبْلَةَ بَعْضٍۢ ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَلَئِنْ أَتَيْتَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٍۢ مَّا تَبِعُوا۟ قِبْلَتَكَ ۚ
الجائزالسجاوندي ص ٢٤٨
وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍۢ قِبْلَتَهُمْ ۚ
الجائزوكلاهما لتفصيل الأحوال مع اتحاد المقصودالسجاوندي ص ٢٥١
وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍۢ قِبْلَةَ بَعْضٍۢ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٢٥١
وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ
لا وقفلأن ﴿إنك﴾ جواب القسم في ﴿لئن﴾ فلو فصل كان وصف الظلم مطلقًا، وفي الإطلاق خطرالسجاوندي ص ٢٥١
إِنَّكَ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٥
رأس الآية
«لمن الظالمين» لأنه لو وصل صار ﴿الذين﴾ صفة ﴿الظالمين﴾، وهو مبتدأ في مدح عبد الله بن سلام وأصحابه ص ٢٥١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف