حجم الخط
الوضع الداكن
ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۭ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۭ
لا وقفلأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾. راجعون- ١٥٦ - ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، ومن ابتدأ بالذين وجعل ﴿أولئك خبر هم وقف على ﴿الصابرين﴾ ولم يقف على ﴿راجعون﴾ وفيه بعد، لأن جملة الذين بيان الصبرالسجاوندي ص ٢٥٩
قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف