وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ١٨٦
القراءات
٦٣ - وَاخْتلفُوا فِي قَوْله {فليستجيبوا لي وليؤمنوا بِي} ١٨٦
اتَّفقُوا على تسكين لَام الْأَمر إِذا كَانَ قبلهَا وَاو أَو فَاء فِي جَمِيع الْقُرْآن
وَاخْتلفُوا إِذا كَانَ قبلهَا ثمَّ
فَقَرَأَ أَبُو عَمْرو {ثمَّ ليقضوا} الْحَج ٢٩ {ثمَّ ليقطع} الْحَج ١٥ بِكَسْر اللَّام مَعَ ثمَّ وَحدهَا
وَاخْتلف عَن نَافِع فروى أَبُو بكر بن أبي أويس وورش عَنهُ {ثمَّ ليقطع} و {ثمَّ ليقضوا} بِكَسْر اللامين مثل أبي عَمْرو
وروى عَنهُ الْمسَيبِي وَإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر وقالون وَابْن جماز وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس مثل حَمْزَة بِإِسْكَان اللامين فِي الحرفين جَمِيعًا
وَقَرَأَ ابْن كثير وَعَاصِم وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ بِإِسْكَان اللامين فِي الحرفين جَمِيعًا
وَقَالَ القواس عَن أَصْحَابه عَن ابْن كثير {ثمَّ ليقضوا} بِكَسْر اللَّام
وَقَالَ البزي اللَّام مدرجة
وَكَانَ ابْن عَامر يسكن لَام الْأَمر فِيمَا كَانَ قبله وَاو أَو فَاء أَو ثمَّ فِي كل الْقُرْآن مَا خلا خَمْسَة مَوَاضِع كلهَا فِي سُورَة الْحَج {ثمَّ ليقضوا} {ثمَّ ليقطع} {فَلْينْظر} {وليوفوا نذورهم} {وليطوفوا} بِكَسْر اللَّام ابن مجاهد ١/ ١٧٧ابن مجاهد ١/ ١٧٧
لا كتاب مختار.