حجم الخط
الوضع الداكن
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا۟ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ ۗ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ ٢١٤
القراءات
المختارةالسبعة في القراءات
السبعة في القراءاتابن مجاهد، ت ٣٢٤هـ
٧١ - وَاخْتلفُوا فِي نصب اللَّام ورفعها من قَوْله {حَتَّى يَقُول الرَّسُول} ٢١٤
فَقَرَأَ نَافِع وَحده {حَتَّى يَقُول} رفعا
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {حَتَّى يَقُول} نصبا
وَقد كَانَ الْكسَائي يقْرؤهَا دهرا رفعا ثمَّ رَجَعَ إِلَى النصب
هَذِه رِوَايَة الْفراء أخبرنَا بذلك مُحَمَّد بن الجهم عَن الْفراء عَنهُ ابن مجاهد ١/ ١٨١ابن مجاهد ١/ ١٨١
لا كتاب مختار.