كان عند عل أربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم جهرا فأنزل الله تعالى فيه الذين ينفقون أمواهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٣٠ وذكر المفسرون أن عليا رضي الله عنه كان يصل فساله سائل فأعطاه خاتمه راكعا، فأنزل الله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة (٣١٠) ذكره الرافضي… ص ٥٩٤
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ٢٧٤
في السيرة
ذات الشفاغير مذكور في الملف
الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ
وبهذا الإسناد: إنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، سُئل عن قوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة البقرة: ٢٧٤] ، قال: هم أصحاب الخيل. ١٠/ ٤٣٧
الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ
[٢١٦٢] عَرِيبٌ المُلَيْكِيُّ (٤) ، روَى عنه ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عَرِيبٍ، ليس حديثُه بالقائمِ في تفسيرِ قولِ اللهِ تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً﴾ [البقرة: ٢٧٤] قال: "في الخيلِ" (٥) . ٦/ ٦٠٠
أسد الغابة في معرفة الصحابةعز الدين ابن الأثير، ت ٦٣٠هـ
…ا أَحمد بن عبد الرحمن بن عَفَّان الحَرَّاني، حدثنا أَبو جعفر النفيلي، أَخبرنا سعد بن سِنَان، عن يزيد بن عبد الله بن عَرِيب، عن أَبيه، عن جده، عن النبي ﷺ : إِن هذه الآية ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلَانِيَةً﴾ ٤/ ٣٨
…أَنا أَبو محمد بن حبان، حدّثنا محمد بن يحيى بن مالك الضبي، حدثنا محمد بن سهل الجرجاني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد، عن أَبيه، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلَانِيَةً﴾ قال: نزلت في علي بن أَبي طالب، كان عنده أَربعة دراهم، فأَنفق بالليل واحداً، وبالنهار واحداً، وفي السر واحداً وفي العلانية واحداً. ٤/ ١١٣