القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰٓ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٌۭ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ٧

سورة البقرة، الآية ٧مدنية
في سورتها

القراءات

المختارةمعاني القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ

وقول الله جلَّ وعزَّ: (وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ)

اتفق القراء على "غِشَاوَة" بالرفع، إلا ما روى الفضل عن عاصم (غِشَاوَةً" نصبا.

قال أبو منصور: الرفع هي القراءة المختارة، ومن نصب فعلى إضمار

فعل، كأنه قال: وجعل على أبصارهم غشاوةً، كما قال الشاعر: الأزهري ١/ ١٣١الأزهري ١/ ١٣١

يا ليتَ زَوجَكَ قد غَدَا ... متقلِّداً سيفاً ورُمْحا

أراد: متقلدا سيفا وحاملا رمحا.

وأنشد الفراء:

عَلَفْتُها تِبْناً وماءً بارداً ... حتى شَتَتْ هَمَّالةً عَيْناها

أراد: وسقيتها ماء باردا، يعني: فرسه.

وأما قول الله جلَّ وعزَّ في سورة الجاثية: (وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً)

فإن حمزة والكسائي قرآ (غَشَوَةً) بغير ألف مع فتح الغين، وقرأَ

الباقون: (غِشَاوَةً) بألف مع كسر الغين، وكل ذلك جائز، والمعنى واحد، وهو: ما يَغشى البصر من الظلمة. الأزهري ١/ ١٣٢الأزهري ١/ ١٣٢