حجم الخط
الوضع الداكن
أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ٧٧
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
أيفعلون كلَّ هذه الجرائم، ولا يعلمون أن الله يعلم جميع ما يخفونه وما يظهرونه؟
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
وقوله: (أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) قال أبو العالية: يعني ما أسروا من كفرهم بمحمد ﷺ وتكذيبهم به، وهو يجدونه مكتوبًا عندهم. وكذا قال قتادة.
وقال الحسن: (أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ) قال: كان ما أسروا أنهم كانوا إذا تولوا عن أصحاب محمد ﷺ وخلا بعضهم إلى بعض، تناهوا أن يخبر أحد منهم أصحاب محمد ﷺ بما فتح الله عليهم مما في كتابهم، خشيةَ أن يحاجهم أصحاب محمد ﷺ بما في كتابهم عند ربهم. (وَمَا يُعْلِنُونَ) يعني: حين قالوا لأصحاب محمد ﷺ : آمنا. وكذا قال أبو العالية، والربيع، وقتادة. ابن كثير ٢/ ٣١٠ابن كثير ٢/ ٣١٠
لا كتاب مختار.