القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨٢

سورة البقرة، الآية ٨٢مدنية
في سورتها

القراءات

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

قرأ عاصم في رواية حفص وابن عامر في رواية ابن عتبة: لخسف بنا [٨٢] بفتح الخاء والسين. واختلف عن أبي بكر عن أصحابه، فروى ابن جامع عن ابن أبي حمّاد وأبو هشام الرفاعي وضرار بن صرد عن يحيى بن آدم ومحمد بن خلف التيمي عن الأعشى عن أبي بكر بفتح الخاء والسين.

وقرأ الباقون بضم الخاء وكسر السين، وكذلك روت الجماعة عن أبي بكر عن أصحابه.

وقد ذكرت اختلافهم في الوقف على قوله ويكأن الله [٨٢] ويكأنه [٨٢] في باب الوقف على المرسوم، فكفى ذلك من الإعادة.

في هذه السورة من ياءات الإضافة اثنا عشرة ياء:

أولاهنّ: عسى ربي أن يهديني [٢٢] إني آنست [٢٩] إني أنا الله [٣٠] إني أخاف [٣٤] ربي أعلم بمن [٣٧] ربي أعلم من [٨٥] فتحهنّ الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكّار والوليد، وأسكنهنّ الباقون . الداني ١/ ١٤٥٥الداني ١/ ١٤٥٥

إني أريد [٢٧] ستجدني إن شاء الله [٢٧] فتحهما نافع ، وأسكنهما الباقون.

لعلّي آتيكم [٢٩] لعلّي أطّلع [٣٨] أسكنهما الكوفيون ، وكذلك روى التغلبي عن ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر وفتحهما الباقون. حدّثنا أحمد ابن عمر في الإجازة، قال: نا أحمد بن سليمان، قال: نا محمد بن محمد، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر لعلّي آتيكم بجزم الياء. وكذلك روى الداجوني أداء عن أصحابه عن هشام، ونا ابن غلبون، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: نا أحمد بن أنس، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر لعلّي آتيكم بنصب الياء، وهذا هو الصحيح عن هشام. وكذلك رواه الحلواني وابن عبّاد وغيرهما عنه، وكذلك روى أيضا ابن المعلى وابن خرزاذ وأبو موسى والأخفش وابن أنس عن ابن ذكوان ، ولا يعرف أهل الشام عن ابن عامر غير ذلك. معي ردّا [٣٤] فتحها عاصم في رواية حفص ، وأسكنها الباقون .

عندي أولم يعلم [٧٨] فتحها نافع وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكّار. واختلف عن ابن كثير، فروى اللهبي عن البزّي وأبي ربيعة عن البزّي. وعن قنبل ومحمد بن موسى الزينبي ومحمد بن [٥٥/ ب] الصباح وأبو الحسن بن بقرة جميعا عن قنبل إسكانها، وروى سائر الرواة عن البزّي وقنبل فتحها، وكذلك روى ابن فليح عنه، وأسكنها الباقون . الداني ١/ ١٤٥٦الداني ١/ ١٤٥٦

وكلهم سكّن الياء من قوله ردءا يصدقني [٣٤] إلا ما حكاه ابن جبير في «مختصره» عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه فتحها، وذلك خطأ منه من جهتين:

إحداهما: أنه مجزوم، ومن قول أبي عمرو بإجماع عنه إسكان الياء منه طالت الكلمة أو قصرت. والثانية: أن الكلمة التي هي فيها على ستة أحرف معها، ومن مذهبه في قول الزيديين وأبي شعيب وأبي عمر وأبي خلّاد وغيرهم عن اليزيدي عنه إسكانها إذا طالت الكلمة وكانت معها على خمسة أحرف في الرسم فما فوق ذلك، فإذا كانت معها على أربعة أحرف فما دون ذلك فتح الياء، وذلك إذا لقيت همزة مفتوحة أو مكسورة لا غير، وقد نقض ذلك في مواضع أوجبته وقد أتينا على البيان عن ذلك في كتابنا المصنّف في الياءات .

وفيها من الياءات المحذوفات من الخط واحدة:

هي قوله: إني أخاف أن يكذبون [٣٤] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع في رواية ورش بلا خلاف، وفي رواية أحمد بن صالح عن قالون ، وذلك قياس رواية العثماني عنه، وحذفها الباقون في الحالين. وكذلك حكى ابن شنبوذ عن النحّاس عن الأزرق، وأحمد بن التائب عن أصحابه عن ورش، وهو غلط منهما، والله أعلم. الداني ١/ ١٤٥٧الداني ١/ ١٤٥٧

[ذكر اختلافهم في سورة العنكبوت] الداني ١/ ١٤٥٨الداني ١/ ١٤٥٨

قرأ عاصم في رواية المفضل أنكم تكذبون [٨٢] بفتح التاء وإسكان الكاف وتخفيف الذال، وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الكاف وتشديد الذال .

ليس في هذه السورة من الياءات شيء والله أعلم. الداني ١/ ١٦٢٨الداني ١/ ١٦٢٨

[ذكر اختلافهم في سورة الحديد] الداني ١/ ١٦٢٩الداني ١/ ١٦٢٩