المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدص ٤٦٦ص ٤٦٦
فإن حذف المضاف وإقامة المضاف إليه كثير سائغ في القرآن وكلام العرب ومنه قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: ٨٢] {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} [البقرة: ٩٣] .
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱسْمَعُوا۟ ۖ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ٩٣
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدص ٤٦٦ص ٤٦٦
فإن حذف المضاف وإقامة المضاف إليه كثير سائغ في القرآن وكلام العرب ومنه قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: ٨٢] {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} [البقرة: ٩٣] .
وَفِي كَلَامِ الْعَرَبِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَيُفْهَمُ مِنْ الْقَسَمِ بِغَيْرِ حَرْفِ الْقَسَمِ فِي أَشْعَارِهِمْ الْقَسَمُ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ: فَقُلْت يَمِينَ اللَّهِ أَبْرَحُ قَاعِدًا وَيُفْهَمُ مِنْ الْقَسَمِ الَّذِي حُذِفَ فِي جَوَابِهِ حَرْفُ " لَا " أَنَّهُ مُقَدَّرٌ مُرَادٌ، كَهَذَا الْبَيْتِ، وَيُفْهَمُ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}-. {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} . التَّقْدِيرُ، فَكَذَا هَاهُنَا.
الشرح الكبير على المقنع١٣/ ٣٣٩١٣/ ٣٣٩
وفي كَلام العَرَبِ، كقَوْلِه تعالى:{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ}. {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}. وغيرِ ذلك.
الشرح الكبير على المقنع٢٧/ ٤٤١٢٧/ ٤٤١
ويُفْهَمُ من القَسَمِ بغيرِ حَرْفِ القَسَمِ في أشْعارِهم القَسَمُ في مثلِ قولِه : * فَقُلْتُ يَمِينَ اللهِ أَبْرَحُ قاعِدًا * ويُفْهَمُ من القَسَمِ الذي حُذِفَ في جَوابِه حَرْفُ [«لا» أنّه] مُقَدَّرٌ مُرادٌ، كهذا البَيتِ، ويُفْهَمُ مِن قولِ اللهِ تعالى:{وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}. {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ}. التَّقْديرُ، فكذا ههُنا.