حجم الخط
الوضع الداكن
قَالُوا۟ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ ٩١
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
قال عُبَّاد العجل منهم: لن نزال مقيمين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى
يخبر تعالى عما كان من نَهْي هارون، عليه السلام ، لهم عن عبادة العجل، وإخباره إياهم: إنما هذا فتنة لكم (وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ) الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، ذو العرش المجيد، الفعال لما يريد (فَاتَّبِعُونِي) أي: فيما آمركم به، واتركوا ما أنهاكم عنه.
(قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى) أي: لا نترك عبادته حتى نسمع كلام موسى فيه. وخالفوا هارون في ذلك وحاربوه وكادوا أن يقتلوه. ابن كثير ٦/ ٣١٢ابن كثير ٦/ ٣١٢
لا كتاب مختار.