حجم الخط
الوضع الداكن
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌۭ ٦٦
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاكُمْ
المجوزلأن «ثم» لترتيب الأخبار، أي: ثم هو يميتكمالسجاوندي ص ٧٢١
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ
المطلقالسجاوندي ص ٧٢١
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌۭ ٦٦
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف