حجم الخط
الوضع الداكن
فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ١٠١
القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ
قرأ يعقوب وحده (فَلَا أَنْسَابْ بَّيْنَهُمْ) مدغمة.
وكذلك أدغم الباء من قوله (لَذَهَبْ بِّسَمْعِهِمْ) و (العَذَابْ بِّالمغْفِرَة) ،
و (الصاحبْ بِّالجنب) في هذه الأربعة المواضع، ويظهرها في غيرها. الأزهري ٢/ ١٩٨الأزهري ٢/ ١٩٨
قال أبو منصور: اتفق القراء على إظهار الباءين في هذه الحروف؛ لأنهما من
كلمتين.
* * *
وقد حذف من هذه السورة ست ياءات: (بِمَا كَذَّبُونِ ،
(فاتقُون ، (أَنْ يَحْضُرُونِ ، (ارْجِعُونِ ،
(وَلَا تُكَلِّمُونِ ،
وقد أثبتهن يعقوب في الوصل والوقف.
قال أبو منصور: هذه الياءات في الأصل ثابتة، ومن حذفها اجتزى
بالكَسَراتِ.
لا كتاب مختار.