حجم الخط
الوضع الداكن
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِٱلْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْـَٔرُونَ ٦٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِٱلْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْـَٔرُونَ ٦٤
رأس الآية
«يجأرون» لأن التقدير: يقال لهم: لا تجأروا. ﴿مستكبرين- ٦٧ - ق﴾ قد قيل على جعل الجار والمجرور مفعول: «سامرا» أو مفعول: «تهجرون» ، وجعل الهاء ضمير القرآن، أي: كانوا يسمرون ويهذون أن محمدا يقول كذا وكذا، على أن الوصل أوجه، لأن «سامرا» «تهجرون» حالان بعد حال يعني: «مستكبرين» ، والمجرور ضمير البيت، أي: مستكبرين بالبيت مفتخرين [بقولهم نحن جيران الله وسكان حرمه] ، والوقف في القولين على: «تهجرون» ص ٧٣٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف