إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ١١
القراءات
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ)
قرأ يعقوب الحضرمي وحده (وَالَّذِي تَوَلَّى كُبْرَهُ) بضم الكاف.
وكَسَرها الباقون.
قال أبو منصور: قرأ حميد الأعرج (كُبْرَهُ) بضم الكاف أيضًا.
وقال الفراء: الضم في الكاف وجه جيد في النحو، لأن العرب تقول:
فلان تولى عُظْمَ أمر كذا وكذا، أى أكثره.
وأخبرني المنذري عن اليزيدي عن أبي زيد قال: قرأ بعضهم (كُبْرَه) بضم الكاف، وأظنها لغة، فأما الذى سمعناه فبكسر الكاف. الأزهري ٢/ ٢٠٣الأزهري ٢/ ٢٠٣
وقال الزجاج: مَنْ قَرَأَ (كِبْرَهُ) فمعناه: من تولَّى الإثمَ في ذلك.
وَمَنْ قَرَأَ (كُبْرَهُ) أراد: مُعظمهُ.
وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال: كُبْرُ الشيء معظمُهُ،
قال: ويقال: كِبْرُ سِياسَةِ الناس في المال (والكِبْرُ من التكبر بالكسر.
قال: ويقال: الولاء للكُبَرِ، وهو أكبرُ ولد الرَجل.
وأنشد:
تتامُ عَنْ كِبْرِ شَأنِهَا فَإذَا ... قَامت رُوَيدًا تَكَادُ تَنْغَرِفُ
قال أبو بنصور: وهذا هو الصحيح، والقراءة بكسر الكاف لا غير.
لا كتاب مختار.