القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٤

سورة النور، الآية ١٤مدنية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ۝١٤

الجائزللآية، ولاحتمال أن «إذ» ظرف قوله: «لمسكم» ، والوصل أجوز، أي: لمسكم العذاب في الحال. ﴿هينا- ١٥ - ق﴾ قد قيل، والوصل أوجه، لأن الواو للحال. ﴿بهذا- ١٦ - ق﴾ قد قيل، والوصل ألزم، لأن قوله: «سبحانك» [داخل تحت «لولا» المحضضة في تفسير المقول، أي: هلا قلتم: سبحانك] هذاالسجاوندي ص ٧٣٥
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف