حجم الخط
الوضع الداكن
رِجَالٌۭ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌۭ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًۭا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ ٣٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
رِجَالٌۭ
لا وقفلتعلق الصفةالسجاوندي ص ٧٣٨
لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌۭ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًۭا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ ٣٧
رأس الآية
«الزكاة» إلا ضرورة، لأن ما بعدها صفة «رجال» أيضًا ص ٧٣٨«والأبصار» لتعلق اللام. أبو حاتم: يقف ويجعل اللام لام القسم على تقدير: ليجزين الله. قال: فلما سقطت النون انكسرت اللام، وهاهنا وجهه أوضح من سائر المواضع ص ٧٣٨
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف