حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍۢ مِّن مَّآءٍۢ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ بَطْنِهِۦ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍۢ ۚ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ٤٥
القراءات
المختارةالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
القراءات
اختَلفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ﴾؛ فَقَرَأَتُه عامةُ قرأةِ الكوفةِ غيرَ عاصمٍ: (واللهُ خالِقُ كُلِّ دابَّةٍ) . وقرأَتْه عامةُ قرأةِ المدينةِ والبصرةِ وعاصمٌ: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ﴾ بِنَصْبِ ﴿كُلَّ﴾، و ﴿خَلَقَ﴾ على مثالِ "فَعَل" . وهما قراءتان مشهورتان مُتقارِبتا المعنى، وذلك أن الإضافةَ في قراءةِ مَن قَرأ ذلك: (خالقُ) تدلُّ على أن معنى ذلك المُضِيُّ، فبأيَّتِهما قَرأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ١٧/ ٣٣٩الطبري ١٧/ ٣٣٩
لا كتاب مختار.