حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ٤٨
أسباب النزول
المختارةأسباب نزول القرآن
أسباب نزول القرآنالواحدي
وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
المفسرون
هَذِهِ الْآيَةُ وَالَّتِي بَعْدَهَا نَزَلَتَا فِي "بِشْرٍ" الْمُنَافِقِ وَخَصْمِهِ الْيَهُودِيِّ حِينَ اخْتَصَمَا فِي أَرْضٍ، فَجَعَلَ الْيَهُودِيُّ يَجُرُّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمَا، وَجَعَلَ الْمُنَافِقُ يَجُرُّهُ إِلَى كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ وَيَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا يَحِيفُ عَلَيْنَا، وَقَدْ مَضَتْ هَذِهِ الْقِصَّةُ عِنْدَ قَوْلِهِ: {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ} فِي سُورَةِ النِّسَاءِ
لا كتاب مختار.