حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٦
لها في الأقسام:النسخ
النسخ
ما قالته كتب «الناسخ والمنسوخ» الأربعة في هذه الآية، كل قول بلفظ صاحبه وصفحته، قرأناه قولًا قولًا. لا نقول نحن إنها منسوخة ولا محكمة. كل ما قيل إنه منسوخ
الآية التي قيل إنها منسوخة
وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٦
النور ٦
قيل: نسختها
الآية التي قيل إنها ناسخة
وَٱلْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ ٧
النور ٧افتح الآية
قتادةت ١١٧هـلم يذكر ذلك
النحاست ٣٣٨هـلم يذكر ذلك
ابن حزمت ٤٥٦هـ، «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…تعالى: * (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ... ) * الآية [٦ / النور / ٢٤] نسخها بالآيتين اللتين بعدها وهما قوله تعالى: * (والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين) * [٧ / النور / ٢٤]…»ص ٤٧
ابن الجوزيت ٥٩٧هـلم يذكر ذلك