حجم الخط
الوضع الداكن
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ ٦٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٧٤٤
قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ
المطلقفصلا بين الحالين [حال ومآل] ، مع العدول من المخاطبة إلى المغايبةالسجاوندي ص ٧٤٤
وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ ۗ
المطلقالسجاوندي ص ٧٤٤
وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ ٦٤
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف