حجم الخط
الوضع الداكن
وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْحَىِّ ٱلَّذِى لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦ ۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا ٥٨
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْحَىِّ ٱلَّذِى لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٧٥٠
وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا ٥٨
الجائزلأن «الذي» يصلح صفة ل «الحي» ، والوقف على ﴿العرض- ٥٩ - ﴾ جائز على تقدير: هو الرحمن، ويصلح أن يكون «الذي» مبتدأ، و «الرحمن» خبره. ﴿وما الرحمن- ٦٠ - ق﴾ قد قيل على قراءة «تأمرنا» بالتاء، ولا وجه له، لأن الكل مقول «قالوا» ، ﴿جهنم- ٦٥ - ق﴾ قد قيل، والوصل أجوز لاتحاد القائل. ﴿غراما- ٦٥ - ﴾ كذلكالسجاوندي ص ٧٥٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف