وجهز المنصور ولي عهده عيسى بن موسى لحرب محمد، وكتب إلى محمد يحثه على التوبة ويعده ويمنيه فأجابه من المهدي محمد بن عبد الله ﴿طسم، تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [الشعراء: ١، ٢] وأنا أعرض عليك من الأمان مثل ما عرضت فإن الحق حقنا … إلى أن قال: فأي الأمانات تعطيني، أمان ابن هبيرة أم أمان عمك أم أمان أبي مسلم؟. ٦/ ٣٣٧
حجم الخط
الوضع الداكن
طسٓمٓ ١
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ١