حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ٦٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ٦٧
رأس الآية
«لآية» ﴿نبأ إبراهيم ٦٩ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لقوله: ﴿واتل عليهم﴾، وهو محال، بل التقدير: واذكر إذ ص ٧٥٧
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف