إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍۢ فَإِنِّى غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ١١
القراءات
واختلف في "وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُون" [الآية: ١١] فيعقوب بقطع الهمزة وسكون التاء وبألف بعد الباء ورفع العين٢ جمع تابع كصاحب وأصحاب أو تبيع كشريف وأشراف أما مبتدأ خبره الأرذلون, والجملة حال أو عطف على ضمير أنؤمن للفصل بلك, ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وأبي حيوة وغيرهما, والباقون بوصل الهمزة مع تشديد التاء وفتح العين بلا ألف فعلا ماضيا, وهي جملة حالية من كاف لك, وأثبت الألف من "أنا إلا" وصلا قالون بخلفه, والوجهان صحيحان عنه من طريق أبي نشيط, وأما من طريق الحلواني فبالحذف فقط, إلا من طريق أبي عون عنه, فبالإثبات كما يفهم من النشر, والباقون بحذفها وصلا ولا خلاف في إثباتها وقفا كما مر بالبقرة "وفتح" ياء "ومن معي" ورش وحفص, وأمال "جبارين" الدوري عن الكسائي وللأزرق التقليل والفتح وهما في الحرز وغيره قال في النشر وبهما قرأت وبهما آخذ "ومر" آنفا حكم "وعيون" وفتح ياء "إِنِّي أَخَاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. البناء الدمياطي ١/ ٤٢٢البناء الدمياطي ١/ ٤٢٢
واختلف في "خُلْقُ الْأَوَّلِين" [الآية: ١٣٧] فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف بضم الخاء واللام أي: ما هذا إلا عادة آبائنا السابقين, وافقهم الأعمش, والباقون بفتح الخاء وسكون اللام١ أي: إلا كذب الأولين, وأدغم التاء من "كذبت ثمود" أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف, ومر "عيون" قريبا, وقرأ "بيوتا" بكسر التاء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف. البناء الدمياطي ١/ ٤٢٣البناء الدمياطي ١/ ٤٢٣
لا كتاب مختار.