حجم الخط
الوضع الداكن
وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَآ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ ٢٠
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَآ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ
المجوزعلى معنى: أكان من الغائبين، على التهديد. والأصح أن ﴿أم﴾ متصل، بمعنى الاستفهام في: ﴿مالي﴾، أي: أنا لا أراه أو هو غائبالسجاوندي ص ٧٦٧
أَمْ كَانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ ٢٠
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف