حجم الخط
الوضع الداكن
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍۢ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍۭ بِنَبَإٍۢ يَقِينٍ ٢٢
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
فمكث الهدهد زمنًا غير بعيد ثم حضر فعاتبه سليمان على مغيبه وتخلُّفه، فقال له الهدهد: علمت ما لم تعلمه من الأمر على وجه الإحاطة، وجئتك من مدينة «سبأ» بـ «اليمن» بخبر خطير الشأن، وأنا على يقين منه.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
يقول تعالى: (فَمَكَثَ) الهدهد (غَيْرَ بَعِيدٍ) أي: غاب زمانًا يسيرًا، ثم جاء فقال لسليمان: (أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ) أي: اطلعت على ما لم تطلع عليه أنت ولا جنودك، (وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ) أي: بخبر صدق حق يقين.
وسبأ: هم: حِمْير، وهم ملوك اليمن. ابن كثير ٧/ ١٨٦ابن كثير ٧/ ١٨٦
لا كتاب مختار.