حجم الخط
الوضع الداكن
فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ٤٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٧٦٩
قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَ ۚ
الجائزلأن ما بعده يحتمل [أنه من] كلامها، أي: قد علمنا وأسلمنا قبل واقعة نقل العرش. والأصح: أنه ابتداء من قول سليمان لجنوده، أي: قد علمنا من قبل مجيئها أنه ستجيء، وكنا [لله تعالى] في الأحوال كلها منقادين. ﴿من دون الله- ط﴾السجاوندي ص ٧٦٩
وَأُوتِينَا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ٤٢
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف