حجم الخط
الوضع الداكن
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ تَجْهَلُونَ ٥٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ
المطلقكما في الأعراف] . رمن قريتكم- ٥٦ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أن﴾، مع اتحاد المقول، واحتمال [لام التعليل] أي: أخرجوهم لنهم يتطهرون، على الاستهزاءالسجاوندي ص ٧٦٩
بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ تَجْهَلُونَ ٥٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف