حجم الخط
الوضع الداكن
قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ ۗ ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ٥٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ ۗ
المطلقالسجاوندي ص ٧٧١
ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ٥٩
المطلققيل: وقف لأن ﴿أم﴾ المتصلة ب ﴿من﴾ الموصول ليست بجواب الاستفهام، بل هي وما بعدها بمعنى ألف الاستفهام، وجوابه مقدر قبل قوله: ﴿أإله- ٦٠ - ﴾، تقديره: أمن خلق السموات والأرض خير أما يشركون، وكذلك إلى قوله: ﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض- ٦٤ - ﴾ خير أما يشركون. ويحتمل أن ﴿أم﴾ عاطفة على قوله: ﴿آلله﴾ بمعنى: أو، و ﴿من﴾ للاستفهام، والمعنى: أخبروني آلله خير أما يشركون، أو أخبروني من خلق السموات والأرض، أو أخبروني من جعل الأرض، إلى آخرها، وعلى هذا يستحسن الوقف- مع العطف- على رأس كل آية أيضًا لاستقلال كل فصل بنفسهالسجاوندي ص ٧٧١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف