حجم الخط
الوضع الداكن
قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ٦٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ
المطلق﴿في الآخرة- ٦٦ - ﴾ وقفه. ﴿منها﴾ كذلك، لأن ﴿بل﴾ لنفي الأول وإثبات الثاني، فيكون تنوع الكلام في معنى العدولالسجاوندي ص ٧٧٣
وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ٦٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف