حجم الخط
الوضع الداكن
فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًۭا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢١
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
فخرج موسى من مدينة فرعون خائفًا ينتظر الطلب أن يدركه فيأخذه، فدعا الله أن ينقذه من القوم الظالمين.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
لما أخبره ذلك الرجل بما تمالأ عليه فرعون ودولته في أمره، خرج من مصر وحده، ولم يألف ذلك قلبه، بل كان في رفاهية ونعمة ورئاسة، (فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ) أي: يتلفَّت (قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) أي: من فرعون وملئه. فذكروا أن الله، سبحانه وتعالى ، بعث له ملكًا على فرس، فأرشده إلى الطريق، فالله أعلم. ابن كثير ٧/ ٢٢٦ابن كثير ٧/ ٢٢٦
لا كتاب مختار.