حجم الخط
الوضع الداكن
فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍۢ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ ٱلْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍۢ
المجوزلعدم العاطف مع اتحاد القائل. ومن وقف على ﴿تمشي﴾ ويجعل ﴿على استحياء﴾ حالا مقدمًا من ﴿قالت﴾. أي: قالت مستحية، فلا وجه لهالسجاوندي ص ٧٧٧
قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ
المطلقلأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، وقبله حذف، أي: فذهب معها فلما جاءه … ، فكان الفاء للاستئنافالسجاوندي ص ٧٧٨
فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ ٱلْقَصَصَ
لا وقفلأن ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾. ﴿لا تخف- ٢٥ - ﴾ وقفة لن قوله: ﴿نجوت﴾ غير متصل به نظمًا، وليفصل بين البشارتين [توفية لحالة] كل واحدة على حدة، أي: لا تخف ظلما وقد نجوت من ظلم فرعونالسجاوندي ص ٧٧٨
قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف