حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ٥٦
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص/ ٥٦] .
قد قدمنا أن وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } [الشورى/ ٥٢] أن الهدى المنفي عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- هو مَنْحُ التوفيق، والهدى المثبت له هو إبانة الطريق. الشنقيطي ١/ ٢٤٧الشنقيطي ١/ ٢٤٧
لا كتاب مختار.