حجم الخط
الوضع الداكن
قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَٰهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوٓا۟ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ٦٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغْوَيْنَآ
الجائزالسجاوندي ص ٧٨١
أَغْوَيْنَٰهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ
الجائزالسجاوندي ص ٧٨١
تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ ۖ
المجوزلعدم العاطف مع اتحاد القائل. العذاب- ٦٤ - ج﴾ لجواز تعلق ﴿لو﴾ بمحذوف، أي: لو اهتدوا لما لقوا ما لقوا، وقيل تعلقها ب ﴿يهتدون﴾، والوقف على: ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾، تقديره: لو كانوا يهتدون لرأوا العذاب بقلوبهمالسجاوندي ص ٧٨١
مَا كَانُوٓا۟ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ٦٣
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف