حجم الخط
الوضع الداكن
فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍۢ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ ٨١
اللغة والإعراب
المختارةمجاز القرآن
مجاز القرآنأبو عبيدة، ت ٢٠٩هـ
«فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ» أي من أعوان وظهراء، قال خفاف : أبو عبيدة ٣/ ١١١أبو عبيدة ٣/ ١١١
فلم أر مثلهم حيّا لقاحا ... وجدّك بين قاصية وحجر [٦٨٥]
أشدّ على صروف الدهر آدا ... وآمر منهم فيئة بصير. أبو عبيدة ٣/ ١١٢أبو عبيدة ٣/ ١١٢
لا كتاب مختار.