حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍۢ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٨٥
اللغة والإعراب
المختارةغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٨٥- {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} أي أوجب عليك العمل به. وقال بعض المفسرين أنزله عليك.
{لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} قال مجاهد: يعني مكةَ. وفي تفسير أبي صالح: "أنَّ جبريل -عليه السلام- أتى رسول الله صلى الله عليه وسلمُ فقال: أتشتاقُ إلى مولدِك ووطنِك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكةَ والمدينةِ" .
وقال الحسن والزُّهريُّ - أحدهما: "معادُه: يومُ القيامة" ؛ والآخر: "معادُه: الجنة" .
وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتُمُه . ابن قتيبة ٢/ ٣٣٦ابن قتيبة ٢/ ٣٣٦
لا كتاب مختار.