القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

الٓمٓ ١

سورة العنكبوت، الآية ١مكية
في سورتها

القراءات

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

قرأ عاصم في رواية حفص عوجا [١] يسكت على الألف سكتة لطيفة من غير قطع ولا تنوين، ثم يقول: قيّما [٢] الداني ١/ ١٢٩٩الداني ١/ ١٢٩٩

وكذلك يسكت مع مراد الوصل على الألف في يس [٥٢] في قوله:

من مرقدنا ثم يقول: هذا [يس: ٥٢] . وكذا يسكت على النون في القيامة في قوله: وقيل من [القيامة: ٢٧] وعلى اللام في المطففين [١٤] في قوله: كلا بل ثم يقول: راق [القيامة: ٢٧] وران [المطففين: ١٤] .

يقف في هذه الأربعة المواضع بنيّة الوصل.

نا فارس بن أحمد، قال: نا عبد الله بن الحسين، ونا طاهر بن غلبون، قال: نا علي بن محمد، قالا: نا أحمد بن سهل الأشناني، قال: نا علي بن محصن، قال: نا عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم أنه كان يقف على عوجا [١] ثم يبتدئ قيّما [٢] في القطع والوصل جميعا، وفي يس [٥٢] من مرقدنا يقف ويبتدئ هذا ما وعد الرحمن وفي القيامة [٢٧] وقيل من يقف ويبتدئ راق [القيامة: ٢٧] وفي المطففين [١٤] كلا بل يقف ثم يبتدئ ران. قال الأشناني سألت علي بن محصن فقلت: هل خالف أبو شعيب القوّاس أبا حفص في شيء من القرآن قال: لا، فقلت له: فكان يقف على هذه الأربعة الأحرف كما كان يقف أبو حفص. قال: نعم، نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر، قال: حدّثني وهيب، قال: نا الحسن بن المبارك، قال: نا أبو حفص عن أبي عمر عن عاصم أنه كان يحب أن يسكت على قوله: عوجا وصل أو قطع، قال أبو عمرو: وقد أقرأني أبو الفتح عن قراءته في رواية هبيرة السكت هاهنا، وفي يس وفي القيامة والمطففين بغير سكت وإدغام النون واللام في الراء، وقال هبيرة في كتابه عنه: بل ران [المطففين: ١٤] لا يدغم، وقال الزهراني عنه: يكمل اللام، يريد تبيينها، وقال حسين المروزي وأبو شعيب عنه بل ران يدغم اللام في الراء. الداني ١/ ١٣٠٠الداني ١/ ١٣٠٠

وقرأ الباقون في الأربعة بالوصل من غير سكت، وأدغموا النون واللام في الراء في من راق [القيامة: ٢٧] بل ران وقد ذكرت الاختلاف عن نافع في الإدغام في بابه. الداني ١/ ١٣٠١الداني ١/ ١٣٠١