حجم الخط
الوضع الداكن
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ ٣٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ ٣٧
رأس الآية
«جاثمين» لأن ﴿عادا﴾ معطوف على الضمير المنصوب في ﴿أخذتهم﴾ في وجه، وفي وجه آخر منصوب بمحذوف، أي: واذكروا عادا. وهذا أوجه، لأن قوله ﴿وقد تبين﴾ حال، ولا يصلح أن يكون عامله: ﴿فأخذتهم﴾ لأن المخاطبين [لم يحضروا- أعني: النبي- ﷺ وأصحابه-] حال الرجفة، تقديره: واذكروا عادا وثمود متبينة لكم مساكنهم. ﴿مساكنهم- ٣٨ - ﴾ وقفة لن التقدير: وقد زين، لأنه حال آخر غير معطوف على: ﴿تبين﴾ ن إلا أن عامله ﴿فأخذتهم﴾ لأن تزيين الشيطان كان في حال الأخذ. فعامل الحال. الأخيرة [مصرح مقدم] ، وعامل الأولى مقدر مؤخر وكلاهما جائز، لأن الحال مثل يتعلق بالوهم، فجاز تعلقها بمقدر لا يحتاج إلى تصريحه، والواو لا يوجب الترتيب ص ٧٨٩
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف