حجم الخط
الوضع الداكن
فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًۭا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ ٱلصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ٤٠
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦ ۖ
الجائز[وكذلك على]:السجاوندي ص ٧٩١
فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًۭا
الجائزوالسجاوندي ص ٧٩١
وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ ٱلصَّيْحَةُ
الجائزو:السجاوندي ص ٧٩١
وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ
الجائزوالسجاوندي ص ٧٩١
وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ
الجائزلعطف الجمل، والوقف أوجه تفصيلاً لأنواع العذاب، وتمهيلا لفرصة الاعتبارالسجاوندي ص ٧٩٢
وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ٤٠
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف