حجم الخط
الوضع الداكن
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَآ أَجَلٌۭ مُّسَمًّۭى لَّجَآءَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ٥٣
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن وإعرابه
معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ
وقوله: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
هذه نزلت في قوم جهلة قالوا: (اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ) ، فأعلمَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - أنَّ لِعَذَابِهِمْ أَجَلًا فقال: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ . الزجاج ٤/ ١٧١الزجاج ٤/ ١٧١
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً) .
مَعناه فُجَاءَةً، و (بَغْتَةً) اسم مَنْصُوبٌ في موضع الحال، ومعناه
وَلَيأتينَّهُمْ مفاجأةً).
لا كتاب مختار.